الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

367

معجم المحاسن والمساوئ

لثلاث : لترائي به ، ولا لتباهي به ، ولا لتماري ، ولا تدعه لثلاث : رغبة في الجهل ، وزهادة في العلم ، واستحياء من الناس ، والعلم [ ال ] مصون كالسراج المطبق عليه » . 8 - قصص الأنبياء ص 190 : « يا بنيّ لا تتعلّم العلم لتباهي به العلماء ، وتماري به السفهاء أو ترائي به في المجالس ، ولا تترك العلم زهادة فيه ورغبة في الجهالة ، يا بنيّ اختر المجالس على عينك ، فإن رأيت قوما يذكرون اللّه فاجلس إليهم ، فإنّك إن تكن عالما ينفعك علمك ويزيدوك علما ، وإن تكن جاهلا يعلّموك ، ولعلّ اللّه تعالى أن يظلّهم برحمة فتعمّك معهم » . 9 - أصول الكافي ج 1 ص 49 : عليّ بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم : صنف يطلبه للجهل والمرآء ، وصنف يطلبه للاستطالة والختل وصنف يطلبه للفقه والعقل ، فصاحب الجهل والمرآء ، موذ ممار متعرّض للمقال في أندية الرجال بتذاكر العلم وصفة الحلم ، قد تسربل بالخشوع وتخلّى من الورع فدّق اللّه من هذا خيشومه وقطع منه حيزومه ؛ وصاحب الاستطالة والختل ذو خبّ وملق يستطيل على مثله من أشباهه ويتواضع للأغنياء من دونه فهو لحلوانهم هاضم ولدينه حاطم ، فأعمى اللّه على هذا خبره وقطع من آثار العلماء أثره ، وصاحب الفقه والعقل ذو كآبة وحزن وسهر قد تحنّك في برنسه وقام اللّيل في حندسه يعمل ويخشى وجلا داعيا مشفقا مقبلا على شأنه عارفا مستوحشا من أوثق إخوانه فشدّ اللّه من هذا أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانه » . 10 - الإرشاد ص 122 : ومن كلامه عليه السّلام في الدعاء إلى معرفته وبيان فضله وصفة العلماء وما ينبغي لمتعلم العلم أن يكون عليه ما رواه العلماء بالأخبار في خطبة تركنا ذكر صدرها